الإمام أحمد بن حنبل

74

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> وأخرج القطعة الأولى منه الحميدي ( 1088 ) من طريق محمد بن عجلان ، عمن سمع أبا هريرة ، عن أبي هريرة . وأخرج الثانية منه الدارمي ( 2406 ) من طريق موسى بن يسار ، عن أبي هريرة . وأخرج الرابعة منه مالك في " الموطأ " 460 / 2 ، والحميدي ( 1040 ) ، والبخاري ( 7227 ) ، ومسلم ( 1876 ) ( 106 ) من طريق أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . وستأتي القطعة الأولى برقم ( 9174 ) من طريق الأعرج ، و ( 9187 ) من طريق أبي صالح ، و ( 10407 ) من طريق عطاء بن مينا . والثانية برقم ( 7302 ) من طريق الأعرج ، و ( 8205 ) من طريق همام بن منبه ، و ( 9087 ) من طريق أبي صالح . والثالثة برقم ( 7344 ) من طريق الأعرج ، و ( 8131 ) من طريق همام . والثالثة والرابعة برقم ( 9480 ) من طريق أبي صالح . قوله : " انتدب اللَّه " ، قال السندي : أي : تكفل . إلا جهادا ، قال : أي : للجهاد ، وهذا من كلامه تعالى ، فلا بد من تقدير القول هاهنا ، أي : قائلا : لا يخرج إلا جهادا ، وهو حال من فاعل " انتدب " ، أو تقدير ما يؤدي مؤداه أول الكلام ، مثل : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حاكيا عن اللَّه : انتدب اللَّه ، أو قال : قال اللَّه : انتدب اللَّه ، ونحو ذلك ، فيكون من باب وضع الظاهر موضع الضمير ، وأصله : انتدبت ، وهذا في كلامه تعالى كثير ، ويكون قوله : " إلا الإيمان بي " من باب الالتفات . ضامن ، قال : أي : ذو ضمان ، أو مضمون مرعي حاله . وقوله : " أو أرجعه إلى مسكنه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة " ، قال النووي في " شرح مسلم " 21 / 13 : قالوا : معناه ما حصل له من الأجر بلا غنيمة إن لم يغنم ، أو من الأجر والغنيمة معا إن غنموا ، وقيل : إن " أو " هنا بمعنى الواو ، أي : من أجر وغنيمة كما وقع في بعض الروايات ، ومعنى الحديث : أن اللَّه تعالى ضمن أن الخارج للجهاد ينال خيرا بكل حال ، فإما أن يستشهد فيدخل الجنة ، وإما أن يرجع بأجر ، وإما أن يرجع بأجر وغنيمة . والكلم : الجرح . وخلاف سرية ، أي : خلفها وبعدها . ولا أجد سعة ، أي : في